العالم الاسلامي

احصائية اجنبية تكشف حجم الدمار الذي خلفه داعش الارهابي في الموصل العراقية

كشفت إحصائية أجنبية، عن حجم الدمار الهائل في مدينة الموصل في محافظة نينوى العراقية، بعد عام على تحريرها من “داعش” الارهابي.

 

كشفت إحصائية أجنبية، عن حجم الدمار الهائل في مدينة الموصل في محافظة نينوى العراقية، بعد عام على تحريرها من “داعش” الارهابي.

وحذر تقرير للمجلس النرويجي لمساعدة اللاجئين، “من استمرار معاناة أهالي مدينة الموصل التي طالها الحصار والدمار قبل خروج داعش الارهابي منها”.

وبحسب إحصاءات رقمية للمجلس النرويجي، “لايزال حوالي 54 الف منزل في الموصل والمناطق المحيطة به مدمراً، كما لايزال 383 الفاً و934 شخصاً، أي 63 الفاً و934 عائلة، نازحين من المدينة، إضافة الى أن أكثر من 80 في المئة من الشباب في الموصل عاطلون عن العمل، وان الموصل تحتاج إلى 874 مليون دولار لإصلاح البنية التحتية الأساسي”.

واضاف التقرير، أنه “وبعد مضي عامٍ على استعادة مدينة الموصل من داعش الارهابي لايزال هناك أكثر من 380 الف شخص من سكان مدينة الموصل بلا منزل، وأحياؤهم عبارة عما يصل إلى 8 ملايين طن من الحطام”.

وقال مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق وولفغانغ غريسمان، بحسب التقرير، ان “ما أشادت به السلطات العراقية والمجتمع الدولي كنصر قبل عام لم يؤدِّ إلى الراحة من البؤس الشديد الذي يعاني منه العديد من عراقيي الموصل”.

واوضح غريسمان، انه “لا يزال حوالي 90 في المئة من الجانب الغربي من مدينة الموصل مدمراً، حيث أن 62 مدرسة دمرت بالكامل و207 أخرى بشكل جزئي”، مبينا ان “ثلث سكان الموصل اخبره بأنهم قد يواجهون الطرد من المكان الذي يلتمسون الحماية والمأوى فيه لأنهم لا يستطيعون دفع الإيجار”.

واشار الى انهم “لسوء الحظ شهدنا على مدار العام الماضي دعماً شكلياً للغاية من قبل المجتمع الدولي للنازحين العراقيين، ليس من المنطق أن تعاني الأسر الآن بسبب غياب الدعم الدولي بعد أن عانت لسنوات تحت حكم داعش الارهابي، فبدون الدعم المالي، سيظل العراق يعاني من عدم الاستقرار واليأس”.

وتابع غريسمان، أن “مساهمة المجلس النرويجي للاجئين في إعادة فتح 21 مدرسة وإعادة بناء مئات المنازل وتقديم المساعدة القانونية للعائلات النازحة، تعتبر نقطة في البحر، ولكنها مثال ملموس لما يجب القيام به في الوقت الذي يكافح فيه العراقيون يومياً للبقاء على قيد الحياة”.

واسطرد بالقول، “لن نكون قادرين على المساعدة ما لم تستمر الحكومات المانحة في تمويل عملية إعادة الإعمار وتضميد جرح العراق”.

هذا وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت (9 كانون الاول 2017)، تحرير الحدود العراقية ـ السورية، مؤكدا أن الاراضي العراقية باتت محررة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى